
النضال من اجل الحرية والعدالة والديمقراطية
Le blog de Naoufel Masri
2011/04/15

2011/01/19
ثمانمائة رجل سخرهم السرياطي لحرق تونس

أحد مستشاري بن علي لصحيفة لوموند
بلحسن وعماد الطرابلسي وشيبوب خططوا لتنصيب ليلى رئيسة بعد مسيرة مليونية ـ بن علي قال عن البوعزيزي: «فليمت» ـ باريس ـ وكالات ـ في لقاء لها مع أحد مستشاري الرئيس التونسي المخلوع أوردت المراسلة الخاصة لصحيفة لوموند الفرنسية بعض تفاصيل المحادثات التي كان زين العابدين بن علي وبعض المقربين منه يجرونها خلال مواجهتهم لثورة الشعب التونسي، وكشفت عن خطة كان يعد لها لتولي ليلى زوجة بن علي مقاليد الحكم خلفا له في العام 2013. وقالت إيزابيل مادرو إن الوصول إلى البيت الذي يختبئ فيه هذا الرجل بحي باردو مهمة شاقة تتطلب المرور عبر متاهة من الطرق الملتفة التي تخضع لحراسة بعض أقرباء المستشار
مؤامرة ضد بن علي
ويتحدث الرجل الذي اختارت المراسلة أن تطلق عليه اسم «زياد» عن مؤامرة كانت تحاك داخل قصر قرطاج حتى قبل انطلاق شرارة الثورة للإطاحة ببن علي. ويكشف في هذا الإطار عن مشاجرة قوية وقعت بين بن علي وزوجته في شهر سبتمبر الماضي، أصبح بعدها أخوها بلحسن وابن أخيها عماد يتواجدان في القصر بشكل متزايد. ويضيف هذا المستشار السابق اسم سليم شيبوب -وهو زوج إحدى بنات بن علي- إلى بلحسن وعماد بوصفهم زمرة كانت تعد للإطاحة ببن علي في بداية العام 2013 من خلال سيناريو يشمل الإعلان عن استقالة الرئيس لأسباب صحية والدعوة لانتخابات عامة تتوج بفوز ليلى، التي سيكون الحزب الحاكم قد رشحها بعد تنظيم مسيرة مليونية بتونس العاصمة تطالب بذلك. وتص ف مادرو الخوف الشديد الذي ينتاب زياد كلما سمع دوي الرصاص في المنطقة التي يوجد بها، ففرائصه ترتعش رغم أنه حسب قوله- يغير مكان وجوده كل ساعة.
ويحاول الرجل استحضار تفاصيل ما دار في القصر الرئاسي بتونس خلال اللحظات الأولى لشرارة الثورة، فيقول إن بن علي لم يكترث عندما أخبر بإحراق الشاب محمد البوعزيزي نفسه في بلدة سيدي بوزيد واقتصر على القول: «فليمت!». ومنذ تلك اللحظة يقول زياد, أصبح عبد الوهاب عبد الله هو الحاكم الفعلي وعبد العزيز بن ضياء المصفاة التي لا يتسرب شيء إلا من خلالها, كما انضم لهؤلاء قائد الأمن الرئاسي علي السرياطي.
ويقول زياد إنه حضر اجتماع أزمة يوم 29 ديسمبر الماضي، بعد الخطاب الأول للرئيس، اقترح خلاله عبد الوهاب عبد الله أن ينحى باللوم في كل ما يحدث على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، «لأن ذلك هو الحل الوحيد حسب أصدقائنا الفرنسيين». لكن بن علي سخر من هذا الاقتراح قائلا إنه يعني «قتل السياحة في تونس, وهو ما يمثل انتحارا بالنسبة لنا».
مساعدة فرنسية للجم الثورة
ووصف زياد الارتياح الكبير الذي دب في نفوس المسؤولين التونسيين عندما اقترحت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل أليو ماري مساعدة السلطات التونسية في التصدي للاحتجاجات عبر تكوين الشرطة التونسية.
وأضاف أن النائب اليميني بالبرلمان الفرنسي أريك راؤول ظل يتصل بالمسؤولين التونسيين ويحذر من فتح الباب أمام الإسلاميين.
وقد اعترف راؤول باتصالات أجراها مع التونسيين لكنه نفى أن تكون مع رئاسة الجمهورية هناك. ويختم زياد بوصف ما دار في الاجتماع الذي سبق فرار بن علي فيقول إن السرياطي كان غاضبا من قوات الجيش الذين وصفهم بـ»الأوغاد» لأنهم انحازوا للشعب، على حد تعبيره، مضيفا «نعم قد نغادر لكننا سنحرق تونس، فلدي 800 رجل مستعدون للتضحية بأنفسهم, وخلال أسبوعين فقط سيقوم من يحتجون اليوم بالتوسل إلينا للأخذ بزمام الأمور من جديد».
الأستاذ رافع بن عاشور لـ«الشروق»: نخشى الوقوع في «مغامرة»... أو «مؤامرة»
رأى الأستاذ رافع بن عاشور، الجامعي التونسي وأستاذ القانون الدستوري في لقاء مع «الشروق» أن ما يحدث اليوم من مظاهرات ومن جدل سياسي ابتعد كثيرا عن الأطر القانونية الدستورية وبات يخشى معه الذهاب إلى «مغامرة» أو «مؤامرة»... السيد رافع بن عاشور أعرب عن أمله في أن تجد «ثورة الياسمين» كل ما تصبو إليه من نظام ديمقراطي مثالي في تونس يكون قدوة للعرب وفي مايلي هذا الحوار:قانونيا كيف تنظرون أستاذ إلى الواقع السياسي الراهن في ضوء المستجدات التي أطلت على المشهد يوم أمس؟
ـ حسب الأخبار المتناقضة التي تصل إلى حد الآن أرى في الحقيقة أننا ابتعدنا كثيرا عن الأطر القانونية الدستورية وكأننا متجهون إلى «المغامرة».. لأننا نلاحظ أنه بعد تشكيل الحكومة التي وافقت عليها جميع الأطراف التي شاركت فيها اتضح أن هناك تراجعا من بعض هذه الأطراف ونوعا من الركوب على الأحداث... ما أراه اليوم أن هناك أطرافا تحاول الركوب في القطار وهو يسير.
...أنا أقول إن هناك محاولة لمجاراة جانب من الشارع حتى يظهر وكأنه يستجيب دائما إلى نداء هذا الشارع في حين أنه في مثل هذه التجارب يأتي وقت من الأوقات لا بد فيه للأمور أن تأخذ نصابها ويعود الهدوء لأنه لا ديمقراطية في الفوضى وفي غياب الهدوء...
الديمقراطية فيها قوانين وفيها احترام للنظام ولقواعد اللعبة... إذ ليس ممكنا اليوم القبول بأمر والتراجع عن ذلك بعد يوم أو بعد ساعات.. فحسب تصوري اليوم فإن المسألة القانونية الدستورية هي المسألة الثانوية...
يبدو من كلامك أستاذ وكأنك تتهم بعض الأطراف بسرقة الثورة... أليس كذلك؟
ـ لا... أنا لا أقول هذا... ولكن كما أكدت، هناك أطراف تحاول ركوب القطار وهو يسير... لكن المفيد اليوم بالأساس هو رجوع الأمن وذلك من خلال:
1) وضع حد للفوضى
2) رجوع جميع دواليب الدولة لسيرها العادي
3) رجوع الحياة العامة أيضا إلى حالتها العادية... والحكومة مهما كانت سواء الحكومة الحالية أو غيرها لا بد أن تعمل على هذا المسار... اليوم لا أتصور أن البلاد يمكن أن تبقى بلا حكومة.. وعلى هذا الأساس أدعو إلى وضع مصلحة الدولة والشعب فوق جميع الاعتبارات، وأخذ الجانب الإيجابي مما وقع وإلا سيكون هناك خطر كبير جدّا لسيناريوهات قد تؤدي إلى النتائج العكسية...
إذا ما افترضنا أن الحكومة الحالية ستصمد وتواصل عملها... كيف ترون اتجاه الأحداث... وملامح المشهد السياسي القادم؟
ستشرع في عملها وتبدأ في تطبيق قرارات الوزير الأول محمد الغنوشي... وهذا يعني أنه سيكون هناك عفو تشريعي عام وإطلاق جميع مساجين الرأي وغير ذلك وتحرير الأحزاب السياسية المحظورة وإطلاق حرية الصحافة والإعلام ونشاط الجمعيات دون وصاية السلطة... وهذا يعني أيضا الفصل بين الدولة والأحزاب السياسية وتحضير المناخ للانتخابات التي يجب أن تقع في أجل معقول..
لكن في حال سقوط هذه الحكومة كيف ترى المشهد السياسي بالبلاد.. ما هي سيناريوهات المرحلة المقبلة في هذه الحالة برأيك؟
إذا ما وقع ذلك، الخوف كل الخوف من حدوث ما لا تحمد عقباه...
بمعنى؟
ـ ربما نشهد انتكاسة وحتى تحركا عسكريا.. فإذا لم ينجح المدنيون سينتصب مجلس عسكري ليأخذ الأمور بيده... ويشرف هو على عملية التنظيم...
إذا سقطت الحكومة أتصور أن جميع السيناريوهات ستكون واردة...
هل من بين هذه السيناريوهات مثلا، فرضية التدخل الخارجي؟
ـ التدخل الخارجي بدأ... من خلال ما سمعناه من بعض الدول المجاورة، ويجب أن نضع في اعتبارنا هنا أن من أوكد الأمور المحافظة على سيادتنا الترابية.. هذا السيناريو أتمنى في الحقيقة عدم حدوثه لكنه يبقى من الفرضيات التي يجب أن نقرأ لها حسابا.
لكن كيف تقرأ أستاذ في هذه الحالة تجدد المظاهرات أمس؟
ـ المظاهرات داخلة في اللعبة الديمقراطية لكن ليس معنى ذلك أنها تحكم في المشهد السياسي بالبلاد... المظاهرات تعبّر عن اراء يقع أخذها بعين الاعتبار لكن لا يعني ذلك أنه كل ما يكون هناك أبسط الأشياء تتحرّك المظاهرات.
الشعار الذي يرفعه المتظاهرون اليوم والذي يطالب بإقصاء الحزب الحاكم في الحياة السياسية.. كيف تنظرون إليه؟
ـ لا يمكن أن نطالب بالديمقراطية وفي نفس الوقت نطالب بفرض حظر على زيد أو عمر... هذا تناقض... نعم ليأخذ حزب التجمع الدستوري الديمقراطي مكانه كأي حزب آخر... أما منعه فهذا ليس من مفردات الديمقراطية...
ما أود أن أقوله هنا إن الشعب التونسي الذي أهدى للعالم أول دستور مكتوب في التاريخ أهدى لهذا العالم اليوم أول ثورة ديمقراطية والأمل كل الأمل أن تجد هذه الثورة كل ما تصبو إليه وتتمناه من نظام ديمقراطي مثالي في تونس يكون قدوة لبقية الدول العربية.
بربي يا بن علي كيف يسئلك ولدك الصغير بكل براءة ويقلك يا بابا علاش ولينا نسكنو في السعودية وعلاش هربنا من تونس زعمة شنوة تجاوبو يا بن علي
2011/01/17
إذا شعبك يوما أراد الحياة....

لأنكم أحفاد حنبعل وعقبة وعلى بن غذاهم ومصباح الجربوع لأنكم رفضتم وترفضون الذّل والهوان.. لأنكم وضعتم الكرامة قبل الخبز...
لأنكم رفضتم حياة القمع جاءت اليوم صرخة شاب مضطهد من أعماق البلاد مدوّية: «ألا فآتحدوا أيها الشعب الأبي» ولأن صدى الصرخة كان مديا فإن القدر كان لابد له أن يستجيب لأن إرادة الشعب لا يمكن لها أن تكون إلا قوية لا تقهر فشعبك يا تونس كان في الموعد رغبة منه في الحياة فلتزغردن عاليا. لأرواح شهدائك. فهم في جنات خلد ـ أما وقد نال أبناء هذا الوطن العزيز حرية طالما حلم بها ـ لكن الحلم لا يكفي فالدنيا تؤخذ غلابا ـ ولأن ثمنها غاليا.. فقد جاء اليوم لندفع ثمن هذه الحرية ولن يكون ثمنها بعد اليوم دماء أبناء شعبك يا تونس بل اتحاد أفراده ووقوفه صفا واحدا أمام كل الذين يريدون زرع الرعب والخوف في نفوس كل الذين كانوا بالأمس «يحفظون أمن أسيادهم» من عدوّ لم يكن موجودا سوى في مخيلة كل الذين تطلخت أياديهم بدماء الأبرياء.. أولائك الذين عانوا وتألموا كثيرا ليخرجوا منادين معبرين رافضين فكان رصاص القناصين في انتظارهم. ليسقطوا لكن الثورة لم تخمد بل ارتوت بدماء الشهداء لتينع أزهار الأمل ياسمين بيضاء ناصعة لتكون ثورة الياسمين.
فما أذكى رائحة الياسمين وما أروعك ياخضراء بأبناء شعبك الذي وقف نساء رجالا كبارا صغارا صفا واحدا لحماية هذا الوطن العزيز الأن فقط بإمكان أبي القاسم الشابي أن يهنأ ويرتاح في رمسه لأن لشعبك إرادة لن تقهر ولن تقهر لذلك سيستجيب القدر
2010/04/15
الأكاديمية السياسية حلقة هامة في منظومة التكوين السياسي
إن إشعاع الأحزاب السياسية واستقطابها للجماهير والنخب حولها يكمن في مدى قدرتها على تكوين منخرطيها والمناضلين القادرين على نشر مبادئها والتعريف بمضامين خياراتها وأهدافها.
